|
أنادي
أخـي : هـات
الشــموعَ
ودارها
فتحــت
سـجـوف
الليل ريح و
حُـسَّـــد
بصيصٌ من
الإشعاعِ قد
يصـــــدع
الدجى
و يُرعِـــب
أنصارَ
الظلام و
يُرعِـــــد
و رُبَّ
وميضٍ قد بدا
خـافتَ
الســـــنا
تـدهـدى به
ركن من الليل
أســـــود
إذا بارك
الرحمن في
عـــــزم
مخـلصٍ
رأيــتَ له
فِعــلا
يغــورُ و
يُنجِــــد
و إن لم يكن
عــــــونٌ
من الله
للفتى
بَصُــــرتَ
به أخـــنى
عليه
التجـمُّـد
و للنُجْحِ
أسبابُ إذا
رُمْتَ
أخــــــذَها
وَرَدْتَ ، و
إلا لم
يُصِبْ لك
مقـــصــــد
فلا بُـدّّ
من
عَــــزْمٍ
و حُســـنِ
تَوَكّــلٍ
فآفـة ما
يُردي
الطــموحَ
التــــردّد
و ما آبَ
بالحرمان
إلا
مُخَــــــلّـــِط
جَــهولٌ
عَــجــولٌ
خــابط
مـتمــــرّد
|