بين ردهات الصمت ، وظلام الليل وسكونه ، سمعت صوت يناديني
يحطم جدار الصمت، يذكرني ، يشجيني، يطرد الخوف من قلبي
يواسي حزني وأنيني ، أيقنت حينها بأنك عدت
وبدات أحلم من جديد..وأطلقت العنان لحزني لكي يرحل عن قلبي
وأخذت أبحث عنك وأناديك ، فظللت أنادي ولكني لم أسمع سوى
صدى نفسي.. ياترى أين ذاك الصوت ؟؟ أين اختفى ؟
أكان حلما!!؟؟
وعدت للجلوس وحدي في الظلام ، أرافق آلامي وأحزاني
لعل الصـــــــوت يعــــــود