|
|
|
أغرى امرؤ يوما غـــلاما جاهــلا *** بنقوده كيما ينال به الوطر قال: ائتني بفؤاد أمك يا فتى *** ولك الجواهر والدراهم والدرر فمضى وأغرز خنجرا في صدرها *** والقلب أخرجه وعاد على الأثر لكنه من فرط سرعته هوى *** فتدحرج القلب المقطع إذ عثر نـــــاداه قـلـــــــب الأم وهـــو معـفــــر : *** ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟ فكأن هذا الصوت رغــــم حنوه *** غضب السماء على الغلام قد انهمر فدرى فظيــع جنايـــــة لم يجنـــهـا *** ولد سواه منذ تاريخ البشر فارتــد نحـــو القلــــــب يغسلــــه بمــــا *** فاضت به عيناه من سيل العبر ويقول: يا قلب انتقم مني ولا *** تغفر فإن جريمتي لا تغتفر واستل خنجره ليطعن قلبه *** طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر ناداه قلب الأم : كف يدا ولا *** تطعن فؤادي مرتين على الأثر
|